Yahoo!

أين المخرجــــ……………….؟

كتبها ورقة بيضاء ، في 25 يوليو 2008 الساعة: 22:47 م

1217026147.rm

 

احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالاعدام ومسجون في جناح قلعه
هذا السجين لم يبق على موعد اعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبه .. وفي تلك الليله فوجىء السجين بباب الزنزانه يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له ساعطيك فرصه ان

نجحت في استغلالها فبامكانك ان تنجوا ….هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه ان تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لاخذك لحكم الاعدام …..

غادر الحراس الزانزانه مع الامبراطور بعد ان فكوا سلاسله

وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذى سجن فيه والذى يحتوى على عده غرف وزوايا
ولاح له الامل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاه بسجاده باليه على الارض
وما ان فتحها حتى وجدها تؤدى الى سلم ينزل الى سرداب سفلي ويليه درج اخر يصعد مره اخرى وظل يصعد الى ان بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجى مما بث في نفسه الامل الى ان وجد نفسه في النهايه في برج القلعه الشاهق والارض لايكاد يراها . عاد ادراجه حزينا منهكا و لكنه واثق ان الامبراطور لايخدعه
وبينما هو ملقى على الارض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط واذا به يحس بالحجر الذى يضع عليه قدمه يتزحزح
فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالامكان تحريكه وما ان ازاحه واذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه واحس بالامل لعلمه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وفقدتها

كتبها ورقة بيضاء ، في 25 يوليو 2008 الساعة: 20:47 م

115669

حلقي بي يا نفس …
وجاوزي حقيقة الزمان …
وألبسيني من الطهر المستتر أشكالا وألوان …
 فما عدت أشعر ببراءة ذلك الطفل الذي يرقد بداخلي ….
وما عدت أتلذذ بحلاوة تلك الروحانية الهاربة مني …
 أفقد كياني الذي أحبه في زحمة من أحبهم …
 اشتقت لساعة الصفاء التي كنت أعرف فيها نفسي …. ولحظة اللقاء مع ملائكة السماء ….
حيث تحملني إلى عالم الفضيلة العامر …
 
أحن إلى مناجاة من خلقني وقد كبلتني اللحظات بسلاسل لا يفكها غيره …
 فدمعة تسقط من عيني في سحر الليل كفيلة بأن تجر خلفها قافلة من ذنوب أثقلت كاهلي ….
 وشلت خافقي ….
 وحرمتني نقاء الروح…  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيء في وجداني

كتبها ورقة بيضاء ، في 25 يوليو 2008 الساعة: 20:07 م

121701 

فيض من مشاعر ……

 وقوافل من كلمات لا أعلم كيف أنظمها لأهديها  لك …….

 وأسراب من الحروف تقود قلمي لعالمك المليء بالتضحيات …..

أنت قنادل الحنان التي تضيء دربي المعتم ….

 وزورق يأخذني إلى ما وراء الأحلام …

على أعتابك أرمي بهموم قد أثقلت كاهلي وملها صبري فأجدها بلسما بين يديك ….

وفي محرابك أجد عالمي الذي هو نسج من عالمك الملائكي …

أسمع صوتك وهو يناديني (( حبيبتي)) ..

 فيسقط كل حب في الدنيا أمام جبروت حبك وجموح مشاعرك ….

لي عشتي ولك أعيش وباقية أنا على أجمل ذكرى خلدها لي الوجود ….

غارقة أنا في بحر عينيك …..

 وسابحت في موج عواطفك …..

إذا مرضت أتتني كلماتك عبر الأثر لتكون لي الدواء الشافي …….

وإذا فرحت تراقصت روحك حولي تلفني بحنانك وتسقيني من نبع فؤادك ……..

وإن مر يوم وأضناني الحزن تطايرت دموعك لتصنع عقد الفرح تطوق به قلبي …..

أنا منك وأنتي مني …

 أعجز عن وصف مابي …

ويخونني قلمي حين أتذكرك ………

تتعثر الحروف فوق لساني ……

 وتتبعثر الأفكار بين جوانحي ….

وتلجمني مواقف تعشعش في ذاكرتي .. …

 لا أزال أشعر بدفء أناملك يسري في جسدي عندما تلامسينه ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb